عنها بقوله: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً} أي فقرًا وحاجة {فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الله مِن فَضْلِهِ} فهذا وجه النظم وهو حسن موافق." [1] "
2 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
قوله تعالى (وقالت اليهود) الاية سبب نزولها: مااخرجه ابن ابي حاتم عن ابن عباس, قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلام بن مشكم ونعمان بن اوفى ومحمد بن دحية وشاس بن قيس ومالك بن الصيف ,فقالوا كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا ,وانت لاتزعم ان عزيرا ابن الله؟ فانزل الله في ذلك (وقالت اليهود .... ) الاية.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 11 ص 196)
بيان الدخيل
ماذكره المفسر عن ابن عباس فهو من الدخيل لضعفه فقد ذكره الامام الطبري" [2] "بقوله حدثنا ابو كريب قال حدثني يونس بن بكير قال حدثني محمد بن اسحاق قال حدثني محمد بن ابي محمد مولى زيد بن ثابت حدثني سعيد بن جبير او عكرمة عن ابن عباس وذكره. وهذا السند فيه جهات ضعف ,فيه يونس بن بكير صدوق يخطئ" [3] ,وفيه محمد بن اسحاق بن يسار المدني متكلم فيه , وفيه محمد بن ابي محمد مولى زيد بن ثابت مدني مجهول تفرد عنه ابن اسحاق ,ووثقه ابن أبي حاتم والصواب أن السياق ذكر أن اليهود اشتركوا جميعا في هذه الفرية وان كان القائل بعضهم دون أن يحدد السياق أشخاصهم قال الشيخ طنطاوي: وقد ذكر المفسرون هنا أقوالًا متعددة في الأسباب التى حملت اليهود على أن يقولوا"عزير ابن الله"وأغلب هذه الأقوال لا يؤيدها عقل أو نقل، ولذا فقد ضربنا عنها صفحا."
(1) - تفسير الرازي - (ج 7 / ص 490)
(2) - الامام الطبري في تفسيره في الاثر رقم 16620
(3) - تقريب التهذيب - (ج 2 / ص 348)