وفى الحديث «خلق الله الارزاق قبل الاجساد بالف عام فبسطها بين السماء والارض فضربتها الرياح فوقعت في مشارق الارض ومغاربها فمنهم من وقع رزقه في الف موضع ومنهم من وقع في مائة ومنهم من وقع في مائة ومنهم من وقع على باب داره يغدو ويروح حتى يأتيه»
بيان الدخيل
وبالبحث وجدت الحديث ذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة بقوله: حدثنا عبدان بن عبد الفزاري حدثنا زيد بن الحسين الصائغ حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس مرفوعا خلق الله الأرزاق قبل الأجساد بألفي عام فبسطها بين السماء والأرض فضربتها الرياح فوقعت في المشارق والمغارب فمنهم من وقع رزقه في ألفي موضع ومنهم من وقع رزقه في ألف موضع ومنهم من وقع رزقه على باب داره يغدو إليه ويروح حتى يأتيه أجله ثم عقب بقوله: لا يصح , فيه ضعفاء ومجاهيل وجاء في تنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق - حديث خلق الله الأرزاق قبل الأجساد بألفي عام فبسطها بين السماء والأرض فضربتها الرياح فوقعت في المشارق والمغارب فمنه ما وقع رزقه في ألفي موضع ومنه ما وقع رزقه في ألف موضع ومنه ما وقع رزقه على باب داره يغدو إليه ويروح حتى يأتي إليه أجله من حديث أنس ولا يصح فيه, وذكره الذهبي في تلخيص كتاب الموضوعات للذهبي - بقوله: وضع على يزيد بن هارون عن حميد عن أنس" [1] ."
قال المفسر: (ج 13 ص 281)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح ومن كذب به وهود وصالح وشعيب ولوط وإبراهيم وموسى وكان يوم القيامة من السعداء إن شاء الله تعالى"
بيان الدخيل
جاء في كتاب الموضوعات" [2] - ومن قرأ سورة هود أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من صدق نوح وكذب به، وذكر في كل سورة ثواب تاليها إلى آخر القرآن".
وقد فرق هذا الحديث أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره فذكر عند كل سورة منه ما يخصها وتبعه أبو الحسن الواحدى في ذلك ولا أعجب منهما لانهما ليسامن أصحاب الحديث، وإنما عجبت من أبى بكر بن أبى داود كيف فرقه على كتابه الذى صنفه في فضائل القرآن وهو يعلم أنه حديث محال، ولكن شره جمهور المحدثين فإن من عادتهم تنفيق حديثهم ولو بالبواطيل، وهذا قبيح منهم لانه قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من حدث عنى حديثا يرى أنه كذب"
(1) - اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة"- (ج 3 / ص 196 في تنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق -(ج 2 / ص 231) كتاب الموضوعات للذهبي - (ج 1 / ص 126) "
(2) - كتاب الموضوعات"- (ج 1 / ص 240) و (اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة -(ج 1 / ص 289) "