فهرس الكتاب
قال المفسر:
قال قتادة: وانما جاءهم بعجل ,لأنه كان عامة مال ابراهيم البقر , وقيل: مكث ابراهيم عليه السلام خمس عشرة ليلة لم يأته ضيف ,فاغتم لذلك , وكان يحب الضيف , ولايأكل الا معه, فلما جاءت الملائكة رأى أضيافا لم ير مثلهم قط فعجل قراهم , فجاءهم بعجل سمين مشوي.
(انظر تفسير حدائق الروح ج 13 ص 163)
بيان الدخيل
ما ذكره المفسر من آثار فهو من الدخيل وهو من الاسرائيليات المسكوت عنها أما الأثر الأول عن قتادة فهومرسل والأثر الثاني ذكره المفسرنقلا عن روح البيان" [1] "وهو بلا سند وغاية ما يفيده السياق هو سرعة النبي ابراهيم عليه الصلاة والسلام في اكرام الضيف , وما ذكر فلا فائدة فيه ولا يعدو أن يكون حشوا.
16 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
وقال مجاهد وعكرمة , فضحكت حاضت عند فرحها بالسلامة من الخوف , فلما ظهر حيضها بشرت بحصول الولد.
(انظر تفسير حدائق الروح ج 13 ص 165)
بيان الدخيل
ماذكره المفسر في معنى الحيض فهو من الدخيل لضعفه فقد ذكره الامام ابن جرير" [2] "بقوله حدثني سعيد بن عمرو السكوني قال حدثنا بقية بن الوليد عن علي بن هرون عن عمرو بن الازهر عن ليث عن مجاهد وذكره. والسند ضعيف جدا لضعف عمرو بن الازهر العتكي كذا يضع الحديث" [3] "
(1) - روح البيان ج 4 ص 164
(2) - تفسير الطبري ج 15 ص 392 في الاثر رقم 18320
(3) - مترجم له في ابن حاتم 3\ 1\221 وتاريخ بغداد 12:193 وميزان الاعتدال 2:281 ولسان الميزان 4:253