فهرس الكتاب
قال لهم يا بني قدموا أحمالكم لأدعو لكم فيها بالبركة فقدموا أحمالهم وفتحوها بين يديه فرأوا بضاعتهم في رؤوس أحمالهم فقالوا عند ذلك
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 15 - 16)
بيان الدخيل
هذه الروايات من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها وبالبحث تبين أن هذه الرواية كسابقتها رواها المفسر عن بعض التفاسير بلا سند وقد وجدت أن الإمام الطبري قد أوردها بسنده في تاريخ الرسل والملوك" [1] "- بقوله: حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: أصاب الناس الجوع حتى أصاب بلاد يعقوب .. وذكرها ينحوها وابن وكيع ضعيف وكذلك أسباط والسدي متكلم فيه والرواية أرسلها السدي ولم يذكر عمن أوردها. وقال الطبري بنفس السند الضعيف: فلما رجع بنو يعقوب إلى أبيهم، قالوا: ما حدثنا به ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا: يا أبانا، إن ملكَ مصر أكرمنا كرامةً؛ لو كان رجلًا من ولد يعقوب ما أكرمنا كرامته، وإنه ارتهن شمعون وقال: ائتوني بأخيكم هذا الذي عطف عليه أبوكم بعد أخيكم الذي هلك؛ فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربوا بلادي أبدًا. قال يعقوب:"هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إلاَّ كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظاَ وَهُوَ أرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ". قال: فقال لهم يعقوب: إذا أتيتم ملِك مصر فأقرءوه مني السلام وقولوا له: إن أبانا يصلِّي عليك، ويدعو لكَ بما أوليتَنا.
والأولى الوقوف على ظاهر النص القرآني ففيه ما يكفي لفهم المعنى.
17 -في قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
قال المفسر:
قال المفسرون: لما دخل إخوة يوسف على يوسف قالوا أيها الملك هذا أخونا الذي أمرتنا أن نأتيك به قد جئناك به فقال لهم أحسنتم وأصبتم وستجدون ذلك عندي ثم أنزلهم وأكرم نزلهم ثم إنه أضافهم وأجلس كل اثنين على مائدة فبقي بنيامين وحيدًا فبكى وقال لو كان أخي يوسف حيًا لأجلسني معه فقال يوسف لقد بقي هذا وحده فقالوا كان له أخ فهلك قال لهم أجلسه معي فأخذه فأجلسه معه على مائدته وجعل يؤاكله فلما كان الليل أمرهم بمثل ذلك وقال كل اثنين منكم ينامان على فراش واحد فبقي بنيامين وحده فقال يوسف هذا ينام عندي على فراشي فنام بنيامين مع يوسف على فراشه فجعل يوسف يضمه إليه ويشم ريحه حتى أصبح فلما أصبح قال لهم إني
(1) - تاريخ الرسل والملوك الطبري (ج 1 / ص 134) انظر الحكم على هذا السند ص 151 - 148