فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 932

وقال الحسن: كان بين خروج يوسف من حجر أبيه إلى يوم التقيا ثمانون سنة لم تجف عينا يعقوب وما على وجه الأرض يومئذ أكرم على الله منه.

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 66 - 67)

بيان الدخيل

هذه الرواية من الدخيل لضعف اسناده وبالبحث وجدت الرواية في تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني" [1] "حدثنا عبد الرزاق عن الثوري، عن سفيان بن زياد العصفري، عن سعيد بن جبير، وقال البيهقي في شعب الايمان رفعه بعض الضعفاء إلى ابن عباس، ثم منه إلى النبي صلى الله عليه وسلم" [2] "

والرواية الثانية كذلك مرسلة من مراسيل الحسن جاءت في تفسير الخازن" [3] "وجمع ابن كثير الأقوال في المدةهذا إخبار عن حال اجتماع المتحابين بعد الفرقة الطويلة، التى قيل إنها ثمانون سنة! وقيل ثلاث وثمانون سنة، وهما روايتان عن الحسن وقيل خمس وثلاثون سنة. قاله قتادة. وقال محمد بن إسحاق: ذكروا أنه غاب عنه ثمانى عشرة سنة. قال: وأهل الكتاب يزعمون أنه غاب عنه أربعين سنة. وظاهر سياق القصة يرشد إلى تحديد المدة تقريبا ; فإن المرأة راودته وهو شاب ابن سبع عشرة سنة، فيما قاله غير واحد، فامتنع. فكان في السجن بضع سنين ; وهى سبع عند عكرمة وغيره. ثم أخرج فكانت سنوات الخصب السبع، ثم أمحل الناس في السبع البواقى، جاء إخوته يمتارون في السنة الاولى وحدهم، وفى الثانية ومعهم أخوه بنيامين وفى الثالثة تعرف إليهم وأمرهم بإحضار أهلهم أجمعين، فجاءوا كلهم" [4] ولم يذكر ابن جبير ولا الحسن عمن ذكرا الرواية."

20 -قوله تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88) }

قال المفسر: (ج 14 ص 93)

روى ان يعقوب امر بعض اولاده فكتب بسم الله الرحمن من يعقوب اسرائيل الله ابن اسحاق ذبيح الله ابن ابراهيم خليل الله الى عزيز مصر اما فانا اهل بيت موكل بنا البلاء اما جدى ابراهيم فانه ابتلى بنار النمرود فصبر وجعلها الله عليه بردا وسلاما واما ابى اسحاق فابتلى بالذبح فصبر ففداه الله بذبح عظيم واما انا فابتلانى الله بفقد ولدى لذى امسكته عندك وزعمت انه سارق وانا

(1) -تفسير عبد الرزاق (ج 3 / ص 306)

(2) - شعب الإيمان للبيهقي - (ج 20 / ص 178)

(3) - تفسير الخازن - (ج 4 / ص 45)

(4) - قصص الأنبياء - (ج 1 / ص 352)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت