فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 932

وقال في تاريخ الرسل والملوك -" [1] "قال: سرق يوسف صنمًا لجده أبي أمه فكسره وألقاه في الطريق، فكان إخوته يعيبونه بذلك وذكره.

وجاء أيضا في تاريخ الرسل والملوك"" [2] - حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السديّ، قال: لما استخرِجت السرِقة من رحْل الغلام انقطعت ظهورُهم وذكره.

وقال أيضا في تفسير الطبري -" [3] "عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نَجيح، عن مجاهد، قال: كان أول ما دخل على يوسف وذكره. وأما ما ذكره المفسر عن سرقة يوسف والروايات الضعيفة التي ساقها فقد ردها العلماء ولا يسوغ نسبتها الى بيت النبوة وأجابوا عن قول اخوة يوسف بأن قولهم هذا من باب نفي المعرة لا على حقيقته قال ابن عاشور: وإنما قالوا: قد سرق أخ له من قبل بهتانًا ونفيًا للمعرة عن أنفسهم. وليس ليوسف عليه السلام سرقة من قبل وقال الألوسي: وعن ابن المنير أن ذلك تصلف لا يسوغ نسبة مثله إلى بيت النبوة بل ولا إلى أحد من الأشراف فالواجب تركه وإليه ذهب مكي. وقال بعضهم: المعنى إن يسرق فقد سرق مثله من بني آدم وذكر له نظائر في الحديث، قيل: وهو كلام حقيق بالقبول." [4] ،وماذكره عن ابن عباس في الأثر فقد ذكره ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو سعيد بن أبي الوضاح، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس وخصيف قال عنه الامام أحمد ضعيف وهو"خصيف بالصاد المهملة مصغر بن عبد الرحمن الجزري أبو عون صدوق سئ الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة سبع وثلاثين وقيل غير ذلك" [5] "

19 -في قوله تعالى:

قال المفسر:

وروي عن سعيد بن جبير أنه قال: لم يعط أحد غيرَ هذه الأمة الاسترجاع، ألا تسمعون إلى قول يعقوب، عليه السلام: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} أي: ساكت لا يشكو أمره إلى مخلوق قاله قتادة وغيره.

(1) -المصدر السابق (ج 1 / ص 136)

(2) -المصدر السابق (ج 1 / ص 137) انظر الحكم على هذا السند ص 151

(3) -تفسير الطبري" (ج 1 / ص 137) "

(4) - التحرير والتنوير - (ج 7 / ص 302) تفسير الألوسي - (ج 9 / ص 96)

(5) - تفسير ابن أبي حاتم - (ج 42 / ص 9) تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 269)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت