فهرس الكتاب
في الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن أحمد الباهلي البصري وهو ضعيف جدا" [1] "وذكره ابن كثير في التفسير من رواية ابن أبي حاتم: وقال:"هذا حديث غريب فيه نكارة".
وزاد السيوطي نسبته لابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان." [2] "
ثم ان هذه الرواية من روايات وهب وهو يروي العجائب ومارواه لا يثبت الا بوحي أو توقيف ولا وحي هنا ولا توقيف
22 -في قوله تعالى:
قال المفسر:
روى- انه لما قرأ الكتاب بكى وكتب اليه (بسم الله الرحمن الرحيم الى يعقوب اسرائيل الله من ملك مصر أما بعد أيها الشيخ فقد بلغني كتابك وقرأته وأحطت به علما وذكرت فيه آباءك الصالحين وذكرت أنهم كانوا أصحاب البلايا فإنهم إن ابتلوا وصبروا ظفروا فاصبر كما صبروا والسلام فلما قرأ يعقوب الكتاب قال والله ما هذا كتاب الملوك ولكنه كتاب الأنبياء ولعل صاحب الكتاب هو يوسف) وفى التبيان هاجت الريح فحملت ريح القميص من مسافة ثمانين فرسخا واتصلت بيعقوب فوجد ريح الجنة فعلم انه ليس في الدنيا من ريح الجنة الا ما كان من ذلك القميص انتهى. يقول الفقير هذا موافق لما ذكر من انه كان في القميص ريح الجنة لا يقع على مبتلى إلا صح فالخاصية في ريح الجنة لا في ريح يوسف كما ذهب اليه البيضاوي أوجده الله ريح القميص حين أقبل من مسيرة ثمانية أيام وفي رواية من ثمانين فرسخا. كان أهله نحوًا من سبعين إِنسانًا. رجلا وامرأة وولدا. روى- أن يهودا حمل القميص وقال أنا أحزنته بحمل القميص
(1) - انظر: مجمع الزوائد: (7/ 40) . وذكره ابن كثير في التفسير: (2/ 488 - 489)
(2) - انظر: الدر المنثور: 4/ 574."انظر تفسيرالبغوي ج 4 ص 269"