فهرس الكتاب
مدة لاجلك ثم نظر يعقوب إلى الفرسان فقال ايهم ولدى يوسف فقال جبريل هو ذاك الذى فوق رأسه ظلة فلم يتمالك أن أوقع نفسه من البعير فجعل يمشى متوكئا على يهودا
فقال جبريل يا يوسف ان اباك يعقوب قد نزل فانزل له فنزل من فرسه وجعل كل واحد منهما يعدو الى الآخر فلما تقربا قصد يوسف ان يبدأ بالسلام فقال جبريل لا حتى يبدأ يعقوب به لانه افضل واحق فابتدأ به وقال السلام عليك يا مذهب الأحزان
قال يوسف يا ابت بكيت على حتى ذهب بصرك ألم تعلم أن القيامة تجمعنا فقال بلى ولكن خشيت أن يسلب دينك فيحال بيني وبينك نسأل الله الثبات على الإيمان انه الكريم المنان {ورفع ابويه} عند نزولهم بمصر وكانوا اثنين وسبعين رجلا وامرأة وكانوا حين خرجوا منها مع موسى عليه السلام ستمائة الف وخمسمائة وبضعا وتسعين او سبعين رجلا سوى الذرية والهرمى وكانت الذرية الف الف ومائتيى الف
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 107 - 109)
بيان الدخيل
هذه الروايات من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها وبالبحث تبين أن هذه الروايات ضعيفة لا تثبت ولم ترد في نص صحيح من الكتاب أو السنة وأنها من أقوال أهل الكتاب وساقها القصاص بلا سند ولا مرجع.
وقال ابن جرير [1] "وقد ذكر طرفا من الرواية: حدثني الحارث قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن فرقد السبَخيّ، قال: لما ألقِيَ القميص على وجهه ارتدَّ بصيرًا، وقال: ائتوني بأهلكم أجمعين، فحمل يعقوب وإخوة يوسف، فلما دنا يعقوب أخبرَ يوسف أنه قد دنا منه، فخرج يتلقاه. قال: وركب معه أهلُ مصر - وكانوا يعظَِمونه - فلما دنا أحدهما من صاحبه - وكان يعقوب يمشي وهو يتوكأ على رجل من وَلده، يقال له يهوذا - قال: فنظر يعقوب إلى الخيل والناس، فقال: يا يهوذا، هذا فرعون مصر، فقال: لا، هذا ابنك يوسف، قال: فلما دنا واحد منهما من صاحبه ذهب يوسف يبدؤه بالسلام، فمنع ذلك، وكان يعقوب أحقَّ بذلك منه وأفضل. فقال: السلام عليك يا مذهب الأحزان وفيه عبد العزيز الأموي وهو ضعيف فضلا عما فيها من ارسال. وكذلك ذكرها ابن جرير في تفسيره من طريق القاسم والحسين وابن وكيع والسدي وأسباط وجميع هذه الطرق ضعيفة" [2] "."
وبعد ذكر هذه الروايات قال ابن كثير: غالب هذه الأخبار متلقاة عن أهل الكتاب" [3] ."
(1) 1 - تاريخ الرسل والملوك الطبري ج 1 ص 139 انظر الحكم على السند ص 321
(2) 2 - تفسير الطبري انظر الأثر رقم 19877 - 19879 وانظر ص 118 ص 148
(3) 3 - انظر البداية والنهاية لابن كثير: 1/ 217 - 218