فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 932

ضعيف بقوله: حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السُّديّ، قال: فقالوا ليعقوب:"يا أبانا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إنَّا كُنَّا خَاطِئِيْنَ". فقال لهم يعقوب:"سوفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي". قيل: إنه أخّر الدعاء لهم إلى السَّحَر. وقيل إنه أخّر ذلك إلى ليلة الجمعة. وجميع الروايات لا تثبت الا بوحي أو توقيف ولا وحي هنا أو توقيف.

وجاء في تفسير ابن كثير" [1] "إن يعقوب أخَّر بنيه إلى السحر بقوله: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} وقد ورد في الحديث أن ذلك كان ليلة جمعة، كما قال ابن جرير: أيضا: حدثني المثنى، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب الدمشقي، حدثنا الوليد، أنبأنا ابن جُرَيْج، عن عطاء وعِكْرِمة، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة، وهو قول أخي يعقوب لبنيه. وهذا غريب من هذا الوجه، وفي رفعه نظر، والله أعلم.

24 -في قوله تعالى:

قال المفسر:

روى ان يوسف وجه الى ابيه جهازا كثيرا ومائتى راحلة وسأله ان يأتيه باهله اجمعين فتهيأ يعقوب للخروج الى مصر, فتوجه مع اولاده واهاليهم الى مصر على رواحلهم فلما قربوا من مصر اخبر بذلك يوسف فاستقبله يوسف والملك الريان في اربعة آلاف من الجند او ثلاثمائة الف فارس والعظماء واهل مصر باجمعهم ومع كل واحد من الفرسان جنة من فضة وراية من ذهب فتنزينت الصحراء بهم واصطفوا صفوفا وكان الكل غلمان يوسف ومراكبه ولما صعد يعقوب تلا ومعه اولاده وحفدته اى اولاد اولاده ونظر الى الصحراء مملوءة من الفرسان مزينة بالالوان نظر اليهم متعجبا فقال له جبريل انظر الى الهواء فان الملائكة قد حضرت سرورا بحالكم كما كانوا محزونين

(1) - تفسير ابن كثير (ج 4 / ص 410)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت