فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 932

بالقميص فاخبره بانه حى فأقر عينه كما أحزنته. وفيه ابن وكيع وهو ضعيف وعمرو وأسباط والسدي والأثر مرسل.

ورد ابن عطية في المحرر الوجيز- الروايات المتعلقة بالقميص وقال: .. وروي أن هذا القميص كان لإبراهيم كساه الله إياه حين خرج من النار وكان من ثياب الجنة. وكان بعد لإسحاق ثم ليعقوب ثم كان دفعه ليوسف فكان عنده في حفاظ من قصب. قال القاضي أبو محمد: وهذا كله يحتاج إلى سند، والظاهر أنه قميص يوسف الذي هو منه بمنزلة قميص كل أحد، وهكذا تبين الغرابة في أن وجد ريحه من بعد، ولو كان من قميص الجنة لما كان في ذلك غرابة ولوجده كل أحد [1] "."

23 -في قوله تعالى:

قال المفسر:

وروي أن يعقوب قال للبشير كيف تركت يوسف قال تركته ملك مصر قال يعقوب ما أصنع بالملك على أي دين تركته؟ قال على دين الإسلام قال الآن تمت النعمة.

وعن الشعبى قال {سوف استغفر لكم ربى} قال اسأل يوسف ان عفا عنكم واستغفر لكم ربى فان عفو المظلوم شرط المغفرة فاخر الاستغفار الى وقت الاجتماع بيوسف فلما قدموا عليه في مصر قام الى الصلاة في السحر ليلة الجمعة وكانت ليلة عاشوراء فلما فرغ رفع يديه وقال اللهم اغفر جزعى على يوسف وقلة صبري عنه واغفر لولدى ما اتوا به اخاهم وقام يوسف خلفه يؤمن وقام اخوته خلفهما اذلة خاشعين فاوحى الله اليه ان الله قد غفر لك ولهم اجمعين ثم لم يزل يدعو لهم كل ليلة جمعة في نيف وعشرين سنة الى ان حضره الوفاة

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 103 - 105)

بيان الدخيل

هذه الروايات من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها وبالبحث وجدت الرواية الأولى قد ذكرت مرسلة وموقوفة لم تثبت بنص صحيح حيث جاءت عن الشعبي و قال ابن الجوزي" [2] في زاد المسير: رواه يحيى بن يمان عن سفيان. وعزاه السيوطي في الدر المنثور لابن أبي حاتم عن الحسن موقوفا عليه. والرواية الثانية ذكرها ابن جريرفي تاريخ الرسل والملوك" [3] "من طريق"

(1) 1 - تفسير المحرر الوجيز (ج 4 / ص 42)

(2) - زاد المسير -ابن الجوزي (ج 4 ص 286) -وانظر الدر المنثور (ج 4 ص 583)

(3) - تاريخ الطبري (ج 1 / ص 139) انظر الحكم على هذا السند ص 148 - ص 151

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت