وفى الحديث «البرق والرعد وعيد لاهل الارض فاذا رأيتموه فكفوا عن الحديث وعليكم بالاستغفار» ويقول للرعد"سبحان من سبحت له"
بيان الدخيل
هذا الحديث من الدخيل لضعفه وبالبحث عن الحديث لم أجده بهذا اللفظ الا في تفسير حقي" [1] ووجدت أقوالا مرسلة جاءت في الدر المنثور" [2] - وأخرج مالك وابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد، والبخاري في الأدب، وابن المنذر والخرائطي، وأبو الشيخ في العظمة، عن عبد الله بن الزبير: أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته، ثم يقول: إن هذا الوعيد لأهل الأرض شديد.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن علي بن الحسين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الرعد وعيد من الله، فإذا سمعتموه فأمسكوا عن الحديث» والحديث كما ترى مرسل.
وأما قوله للرعد: سبحان من سبحت له"جاء في تفسير الطبري" [3] "حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا مسعدة بن اليسع الباهلي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه، كان إذا سمع صوت الرعد قال:"سبحان من سَبَّحتَ له"."
وبالبحث في سنده عن مسعدة بن اليسع بن قيس اليشكري الباهلي"قال ابن أبي حاتم:"هو ذاهب الحديث، منكر الحديث، لا يشتغل به، يكذب على جعفر بن محمد عندي، والله أعلم".وقال أحمد:"مسعدة بن اليسع، ليس بشيء، خرقنا حديثه، وتركنا حديثه منذ دهر" [4] ". وعليه فالحديث ضعيف.
4 -في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (25) }
قال المفسر: (ج 14 ص 252)
وقد جاء في الحديث (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) .
بيان الدخيل
هذا الحديث من الدخيل لضعفه وبالبحث عن الحديث وجدته في ترجمة محمد ابن روشنائي أبي بكر بن أبي الفرج الهمداني عن الإمام أبي محمد النجار جزءًا من الحديث فيه روايته عن السيد
(1) -تفسير روح البيان (ج 6 ص 237)
(2) -تفسير الدر المنثور (ج 5 ص 490)
(3) - تفسير الطبري (ج 16 / ص 389)
(4) - انظرترجمته في الكبير 4/ 2 / 26، وابن أبي حاتم 4/ 1 / 370، وميزان الاعتدال 3: 163، ولسان الميزان 6: 23.