فهرس الكتاب
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بن حَمْدَانَ الْحَنَفِي الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن عَمْرِو بن سُكَيْنِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بن الزِّبْرِقَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بن عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بن ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ عَرَضَ لَهُمْ شَيْءٌ أَضْحَكَهُمْ، فَقَالَ:"أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ؟"فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:"نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ"
عن عبد الله بن الزبير، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. - موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي: ضعيف جدا، مترجم في التهذيب، والكبير للبخاري 4/ 1/ 291، والصغير: 172 - 173، وابن أبي حاتم 4/ 1 /151، فقال البخاري:"منكر الحديث قاله أحمد بن حنبل. وقال علي بن المديني، عن القطان: كنا نتقيه تلك الأيام". وروى ابن أبي حاتم عن الجوجزاني قال:"سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تحل الرواية عندي عن موسى بن عبيدة، قلنا: يا أبا عبد الله، لا يحل؟ قال: عندي، قلت: فإن سفيان وشعبة قد رويا عنه؟ قال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه". وقال ابن معين:"لا يحتج بحديثه". وقال أبو حاتم:"منكر الحديث"" [1] "وَلاَ نَعْلَمُ أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ ثَابِتٍ سَمِعَ مِنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
والأثر الثاني جاء بسند منقطع: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا الحسين بن الحسن، حدثنا ابن المبارك، حدثنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثني عاصم بن عبيد الله، عن عطاء بن أبي رباح، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: اطلع" [2] .. مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير: تكلم فيه الأئمة، فضعفه أحمد، وابن معين، وغيرهم. وأثنى عليه الزهري. وقال أبو حاتم:"صدوق كثير الغلط، ليس بالقوي، وفيه اسم الصحابي مجهول
12 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
الجمهور على أنها نزلت في خمسة نفر , كانوا يبالغون في ايذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستهزاء به , فأهلكهم الله سبحانه وتعالى وهم الوليد بن المغيرة , والعاص بن وائل , والأسود بن عبد المطلب و والأسود بن يغوث , والحرث بن قيس , وقد ماتوا جميعا بأهون الأسباب , فتعلق بثوب الوليد سهم فتكبر أن يبعده , فأصاب عرقا في عقبه فمات , ومات
(1) 1 - انظر: تفسير الطبري (ج 2 ص 558) البحر الزخار ـ مسند البزار - (ج 4 / ص 67) للطبراني - (ج 18 / ص 368)
(2) 2 - معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - (ج 22 / ص 95) الضعفاء الكبير للعقيلي - (ج 8 / ص 281)