فهرس الكتاب
وقد جاءت الرواية وفي سندها كثير النواء كما جاء في كنز العمال" [1] "-
عن كثير النواء قال قلت لابي جعفر: إن فلانا حدثني عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي: (ونزعنا ما في صدورهم من غل) قال: والله إنها لفيهم أنزلت، كثير النواء: بن إسماعيل أبو إسماعيل شيعي ضعفه أبو حاتم والنسائي وقال ابن عدى: مفرط في التشيع، وقال السعدي" [2] ": زائغ.
قال ابن حجر في التهذيب: كثير النواء: وقال ابن عدى كان غالبا في التشيع مفرطا وذكره ابن حبان في الثقات. ويقول ابن حجر وقال العجلى: لا بأس به وروى عن محمد بن بشر العبدى: انه قال لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع" [3] "
6 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
وأخرج البزار والطبراني وابن مردويه، عن عبدالله بن الزبير قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم بنفر من أصحابه وقد عرض لهم شيء يضحكهم فقال: أتضحكون وذكر الجنة والنار بين أيديكم؟ ونزلت هذه الآية {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب الأليم} »
وأخرج ابن جرير، وابن مردويه من طريق عطاء بن أبي رباح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة فقال:"ألا أراكم تضحكون"؟ ثم أدبر، حتى إذا كان عند الحجر رجع القهقري، فقال: إني لما خرجت جاء جبريل فقال: يا محمد، إن الله - عزّ وجلّ - يقول: لمَ تقنط عبادي؟ {نَبّئ عِبَادِى أَنّى أَنَا الغفور الرحيم * وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ العذاب الأليم} »
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 55)
بيان الدخيل:
هذه الآثار من الدخيل لضعفها فقد أخرجه الطبري" [4] "عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعزاه السيوطي لابن مردويه، الدر المنثور، وذكره الواحدي في"أسباب"
النزول"، والقرطبي في التفسير، وأبو حيان في البحر: وروايةالطبرانيفي المعجم الكبير"
(1) 1 - كنز العمال (ج 2 / ص 449) -
2.ميزان الاعتدال (3/ 402 - 410
(2) 3.راجع تهذيب التهذيب لابن حجر (8/ 411) .
(3) 4 - انظر تفسير الطبري (ج 14 ص 39) .والدر المنثور (5\ 86) والواحدي -اسباب النزول (ص 320) وتفسير القرطبي (10\ 34) وتفسير البحر (5\ 457) ومجمع الزوائد (10\ 307