فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 932

جَاءَ بِهِ فَأَعْجَبَهُمْ وَأَطْلَقُوهُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوه، وَفِي سَنَده ضَعْف أَيْضًا. وَأَخْرَجَ عَبْد بْن حُمَيْد مِنْ طَرِيق ابْن سِيرِينَ"أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ عَمَّار بْن يَاسِر وَهُوَ يَبْكِي فَجَعَلَ يَمْسَح الدُّمُوع عَنْهُ وَيَقُول أَخَذَك الْمُشْرِكُونَ فَغَطَّوْك فِي الْمَاء حَتَّى قُلْت لَهُمْ كَذَا، إِنْ عَادُوا فَعُدْ"وَرِجَاله ثِقَات مَعَ إِرْسَاله أَيْضًا وَهَذِهِ الْمَرَاسِيل تَقَوَّى بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق مُسْلِم الْأَعْوَر - وَهُوَ ضَعِيف - عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ"عَذَّبَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارًا حَتَّى قَالَ لَهُمْ كَلَامًا تَقِيَّة فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ"الْحَدِيث وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ) قَالَ:"أَخْبَرَ اللَّه أَنَّ مَنْ كَفَرَ بَعْد إِيمَانه فَعَلَيْهِ غَضَب مِن اللَّه، وَأَمَّا مَنْ أُكْرِهَ بِلِسَانِهِ وَخَالَفَهُ قَلْبه بِالْإِيمَانِ لِيَنْجُوَ بِذَلِكَ مِنْ عَدُوّهُ فَلَا حَرَج عَلَيْهِ، إِنْ شَاءَ اللَّه إِنَّمَا يَأْخُذ الْعِبَاد بِمَا عُقِدَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُهُمْ"

ورواية مجاهد وعمر بن الحكم فهي رواية مرسلة وهما لم يعاصرا نزول الوحي.

9 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

1 -قوله تعالى وإن عاقبتم أخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل والبزار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حين استشهد وقد مثل به فقال لأمثلن بسبعين منهم مكانك فنزل جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بخواتيم سورة النحل وإن عاقبتم فعاقبوا حتى بمثل ما عوقبتم به إلى آخر السورة فكف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمسك عما أراد

2 -وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم عن أبي بن كعب قال لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون ومن المهاجرين ستة منهم حمزة فمثلوا بهم فقالت الأنصار لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنزيدن عليهم فلما كان يوم فتح مكة انزل الله وإن عاقبتم فعاقبوا الآية وظاهر هذا تأخر نزولها إلى الفتح وفي الحديث الذي قبله نزولها بأحد وجمع ابن الحصار بأنها نزلت أولا بمكة ثم ثانيا بأحد ثم ثالثا يوم الفتح تذكيرا من الله لعباده

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 416)

بيان الدخيل

هذا الحديث من الدخيل لضعفه فقد ذكره في تفسير ابن كثير من مسند البزاربقوله: حدثنا الحسن بن يحيى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا صالح المري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت