فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 932

رضي الله عنه إن البغال كانت تتناسل وكانت أسرع الدواب في نقل الحطب لنار إبراهيم خليل الرحمن فدعا عليهم فقطع الله نسلها وهذه الرواية تستدعى أن يكون استنتاجها قبل قارون لان إبراهيم مقدم على موسى بأزمنة كثيرة وإذا بخر البيت بحافر البغل الذكر هرب منه الفأر وسائر الهوام كما في حياة الحيوان. وكان له صلى الله عليه وسلم بغال ست.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 146)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل وهو من الاسرائيليات المخالف لشريعتنا وقد أورد المفسر هذه النقول من تفسير روح البيان" [1] "وفيها من النقولات والإسرائيليات ما فيها وأكثرها مروي بغير إسناد بصيغة التضعيف"روي"وقد جاء" [2] "في تفسير ابن كثير وذكر وهب بن منبه في إسرائيلياته: أن الله خلق الخيل من ريح الجنوب، والله أعلم.

وقال أيضا في تفسير ابن كثير" [3] "قد ذكر ابن أبي حاتم وابن مردويه في تفسير هذه الآية الحديث الذي رواه مسلم والنسائي في التفسير -أيضًا-من رواية ابن جُرَيج قال: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمه، عن أبي هريرة، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال:"خلق الله التربة يوم السبت، وخلق الجبال فيها يوم الأحد، وخلق الشجر فيها يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة من آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل".

وهذا الحديث من غرائب صحيح مسلم، وقد تكلم عليه علي بن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه على بعض الرواة فجعلوه مرفوعا، وقد حرر ذلك البيهقي.

وقال الدميري في حياة الحيوان الكبرى" [4] "لحديث ورد فيه، يتضمن أن بث الدواب يوم الخميس، والحديث في الصحيح، لكن فيه كلام.

وما ذكر عن علي رضي الله عنه فقد أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق - عن الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب قال كانت البغال تتناسل وكانت .. وقد ذكره ابن حبان في المجروحين: الأصبغ بن نباتة وهوأبو القاسم الدارمي وقد قيل المجاشعى، يروى عن على بن أبى طالب، روى عنه أهل الكوفة، وهو ممن فتن بحب على، أتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها

(1) - تفسير روح البيان (ج 6 ص 483)

(2) تفسير ابن كثير - (ج 4 / ص 559)

(3) تفسير ابن كثير - (ج 1 / ص 215)

(4) - انظر: حياة الحيوان الكبرى الدميري في تاريخ دمشق - (ج 6 / ص 185) المجروحين - (ج 1 / ص 174)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت