فهرس الكتاب
قال المفسر:
وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لو عذب الله الخلائق بذنوب بني آدم
لأصاب العذاب جميع الخلائق، حتى الْجُعْلاَن" [1] في جحرها، ولأمسكت السماء عن الأمطار، ولكن يؤخرهم بالفضل والعفو."
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 258)
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد أورد المفسر هذا الاثر نقلا عن بعض المفسرين كما جاء
في بحر العلوم للسمرقندي" [2] "وتفسير روح البيان"وبحثت عن سلسلة السند فلم اجدهاولكن وجدت حديثا مختلفا عليه بنحوه قال البيهقي في شعب الايمان:."
أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، أخبرنا العباس بن محمد، أخبرنا عبيد الله، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم، ثم تلا هذه الآية: (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة» وجاء في مجمع الزوائد بتضعيفه:
رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبى مريم وهو ضعيف.
ورواه الحاكم بسند صحيح: أخبرني محمد بن إسحاق الصفار حدثنا أحمد بن نصر حدثنا عمرو بن طلحة حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: قرأ ابن مسعود رضي الله عنه: {و لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة و لكن يؤخرهم} الآية قال: كاد الجعل يعذب في جحره بذنب ابن آدم
صحيح الإسناد تعليق الحافظ الذهبي في التلخيص: صحيح" [3] والصواب أن رواية الحاكم سندها صحيح."
11 -في قول الله تعالى:
(1) والجُعَل: دابة سوداء من دواب الأرض، تُجمَع جِعلانًا- تهذيب اللغة - (ج 1 / ص 113)
(2) - بحر العلوم للسمرقندي - (ج 2 / ص 469)
(3) - شعب الإيمان للبيهقي - (ج 16 / ص 26) مجمع الزوائد - (ج 7 / ص 97) المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص - (ج 2 / ص 464)