فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 932

عَنْ السُّدِّيِّ قَالَ:"اجتمعت قريش، فقالوا: إِنَّ محمدًا رجل حلو اللسان، إِذَا كلمه الرجل ذهب بعقله، فانظروا أناسًا مِنَ اشرافكم المعدودين المعروفة أنسابهم، فابعثوهم في كُلّ طَرِيق مِنْ طرق مكة عَلَى رأس كُلّ ليلة أو ليلتين، فمن جاء يريده فردوه عنه، فخرج ناس منهم في كُلّ طَرِيق، فكان إِذَا أقبل الرجل وافدًا لقومه ينظر مَا يَقُولُ مُحَمَّد، فينزل بهم، قالوا لَهُ: أنا فلان ابن فلان، فيعرفه بنسبه، ويقول: أنا أخبرك عَنْ مُحَمَّد، فلا يريد إِنَّ يَعْنِي إليه، هُوَ رجل كذاب، لَمْ يتبعه عَلَى أمره إلا السفهاء والعبيد ومن لا خير فيه، وأما شيوخ قَوْمِهِ وخيارهم، فمفارقون لَهُ فيرجع أحدهم، فذلك قوله:"وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ"، فإذا كَانَ الوافد ممن عزم الله لَهُ عَلَى الرشاد، فقالوا لَهُ مثل ذَلِكَ في مُحَمَّد، قَالَ: بئس الوافد أنا لقومي إِنَّ كنت جئت، حتى إِذَا بلغت إلا مسيرة يَوْم، رجعت قبل إِنَّ ألقى هَذَا الرجل، وأنظر مَا يَقُولُ وآتي قومي ببيان أمره، فيدخل مكة فيلقى المؤمنين فيسألهم: ماذا يَقُولُ مُحَمَّد؟ فيقولون:"خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ"، يَقُولُ: قَالَ:"وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ"، وهي الْجَنَّة".

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 195 - 204)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه أ ورد المفسر هذه الرواية والتي ذكرها الامام ابن ابي حاتم في تفسيره تفسير ابن أبي حاتم" [1] "وذكرها عن السدي بلا اسناد فضلا عما فيها من ارسال من السدي الذي لم يذكر عمن نقلها.

9 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

عن ابن عباس (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ) ، ثم قال (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَإلى آخر الآية، يقول: يجعلون لله البنات ترضونهنّ لي، ولا ترضونهن لأنفسكم،

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 254)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد أخرجه الامام ابن جرير في تفسير الطبري" [2] "من طريق العوفي وهي طريق مسلسلة بالضعفاء مرت معنا مرارا.

10 -في قول الله تعالى:

(1) - تفسير ابن أبي حاتم - (ج 9 / ص 84)

(2) - في تفسير الطبري - (ج 17 / ص 228) انظر الحكم على السند ص 121

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت