فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 932

يقول: حدثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ) يقول: لا نجد شيئا تعطيهم (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ) يقول: انتظار الرزق من ربك، نزلت فيمن كان يسأل النبيّ صلى الله عليه وسلم من المساكين. وجميع الروايات المذكورة كما ترى مرسلة عن عطاء والضحاك. وقال الذهبي عن عطاء الخراساني في سير أعلام النبلاء" [1] - ذكره البخاري في الضعفاء، والعقيلي، وابن حبان. وضعف الألوسي الرواية فقال: ظنوا ذلك من غضب رسول الله عليه الصلاة والسلام عليهم فأنزل الله سبحانه: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ} الآية وفسر الرحمة بالفئ لكن أنت تعلم ان هذا غير ظاهر بناءً على ما سمعت من أن هذه السورة مكية والآية المذكورة ليست من المستثنيات" [2]

5 -فى قوله تعالى:

قال المفسر:

وكذا ما أخرجه سعيد بن منصور. وابن المنذر عن سيار أبي الحكم قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بز" [3] من العراق وكان معطاء كريمًا فقسمه بين الناس فبلغ ذلك قومًا من العرب فقالوا: نأتي النبي صلى الله عليه وسلم نسأله فوجدوه قد فرغ منه فأنزل الله تعالى الآية."

أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أمي تسألك كذا وكذا فقال: ما عندنا اليوم شيء قال: فتقول لك اكسني قميصك فخلع عليه الصلاة والسلام قميصه فدفعه إليه وجلس في البيت حاصرًا فنزلت

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 56)

بيان الدخيل

(1) - سير أعلام النبلاء (ج 6 ص 141)

(2) - تفسير الألوسي - (ج 10 / ص 438)

(3) - البَزُّ من الثياب: أَمْتِعَةُ البَزّاز. والبَزُّ أيضًا: السلاحُ. والبِزَّةُ، بالكسر: الهيئةُ. والبِزَّةُ أيضًا: السلاح. الصحاح في اللغة - 1/ 41)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت