فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 932

هذا الأثر من الدخيل لضعفه حيث جاءت في فتح الباري لابن حجر وعقب بقوله-: وَقَدْ رَوَى كَعْب الْأَحْبَار أَنَّ بَاب السَّمَاء الَّذِي يُقَال لَهُ مِصْعَد الْمَلَائِكَة يُقَابِل بَيْت الْمَقْدِسِ، فَأَخَذَ مِنْهُ بَعْض الْعُلَمَاء أَنَّ الْحِكْمَة فِي الْإِسْرَاء إِلَى بَيْت الْمَقْدِسِ قَبْل الْعُرُوج لِيَحْصُل الْعُرُوج مُسْتَوِيًا مِنْ غَيْر تَعْوِيج، وَفِيهِ نَظَر، لِوُرُودِ أَنَّ فِي كُلّ سَمَاء بَيْتًا مَعْمُورًا، وَأَنَّ الَّذِي فِي السَّمَاء الدُّنْيَا حِيَال الْكَعْبَة، وَكَانَ الْمُنَاسِب أَنْ يَصْعَد مِنْ مَكَّة لِيَصِل إِلَى الْبَيْت الْمَعْمُور بِغَيْرِ تَعْوِيج، لِأَنَّهُ صَعِدَ مِنْ سَمَاء إِلَى سَمَاء إِلَى الْبَيْت الْمَعْمُور، وَقَدْ ذَكَرَ غَيْره مُنَاسِبَات أُخْرَى ضعيفة. فضلا عما فيها من ارسال" [1] ."

2 -فى قوله تعالى:

قال المفسر:

قال ابن عباس [رضي الله عنهما] هي رؤيا أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم [ليلة أسري به، وقال الحسن في قوله: وما جعلنا الرؤيا .. انها رؤيا منام رآها في الرؤيا تختص بالنوم.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 15)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه وقد تعقب الطبري رحمه الله هذا الرأي ورده ردا شديدا فقال في تفسيره"والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، كما أخبر الله عباده، وكما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الله حمله على البراق حين أتاه به، وصلى هنالك بمن صلى من الأنبياء والرسل، فأراه ما أراه من الآيات. ولا معنى لقول من قال: أسري بروحه دون جسده، لأن ذلك لو كان كذلك لم يكن في ذلك ما يوجب أن يكون ذلك دليلا على نبوته، ولا"

(1) - فتح الباري لابن حجر - (ج 11 / ص 213)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت