فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 932

حجة على رسالته، ولا كان الذين أنكروا حقيقة ذلك من أهل الشرك، وكانوا يدفعون به عن صدقه فيه، إذ لم يكن منكرا عندهم، ولا عند أحد من ذوي الفطرة الصحيحة من بني آدم أن يرى الرائي منهم في المنام ما على مسيرة سنة، فكيف ما هو على مسيرة شهر أو أقل! وبعد، فإن الله إنما أخبر في كتابه أنه أسرى بعبده، ولم يخبرنا أنه أسرى بروح عبده، وليس جائزا لأحد أن يتعدى ما قال الله إلى غيره ..."." [1] ":"

3 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

اولاهما مخالفة حكم التوراة وقتل شعيا وحبس ارميا حين انذرهم سخط الله وثانيتهما: قتل زكريا ويحيى، وقَصْدُ قتل عيسى عليه السلام وقيل سبب قتله أنهم اتهموه بمريم عليها السلام قيل قالوا: حين حملت ضيع بنت سيدنا حتى زنت فقطعوه بالمنشار في الشجرةعبادا لنا: هم بختنصر وجنوده وقيل جالوت وجنوده وقيل جند من بابل وأكثر ما يقال عباد الله

وحرقوا التوراة وخربوا المسجد وسبوا منهم سبعين ألفا وقيل سنحاريب ملك بابل وجنوده فأوغلوا في البلاد وترددوا بين الدور.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 23)

بيان الدخيل:

هذه الروايات الكثيرة التي ساقها المفسرمن الدخيل لضعفها وما جاء في هؤلاء المسلطين

على بني إسرائيل، من الإسرائيليات والموضوعات، وفيها من العجائب والغرائب والمبالغات

ما لا يصدق، وفيها ما يحتمل الصدق أيضا، وقد نقل ابن جرير كثيرا منها عن ابن إسحاق،

(1) -الطبري في تفسيره: (ج 15/ 16 - 17) وانظرالشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي عياض: 1/ 252 - 256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت