أخرجه الطبري" [1] "وواضح أن ابن إسحاق يذكر صراحة اسم أهل الكتاب، وأنهم يقولون كذا
عندهم كذا ... ، ونحن في غنية عن هذه الروايات جميعها.
قال ابن كثير-رحمه الله- تعقيبا على هذه الروايات، قال:"وقد اختلف المفسرون من السلف والخلف في هؤلاء المسلطين عليهم: من هم؟ فعن ابن عباس وقتادة،: أنه"جالوت"وجنوده .. وعن سعيد بن جبير: أنه ملك الموصل"سنحاريب"وجنوده. وعنه أيضا: أنه"بختنصر"ملك بابل. وقد ذكر ابن أبي حاتم له قصة عجيبة في كيفية ترقيه من حال إلى حال إلى أن ملك البلاد ...".:"وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية، ولم أر تطويل الكتاب بذكرها؛ لأن منها ما هو موضوع، من وضع بعض زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن يكون صحيحا، ونحن في غنية عنها، ولله الحمد. وفيما قص الله علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم. وقد أخبر الله عنهم: أنهم لما طغوا وبغوا سلط الله عليهم عدوهم فاستباح بيضتهم، وسلك خلال بيوتهم، وأذلهم وقهرهم جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد، فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقا من الأنبياء والعلماء ولو وجدنا ما هو صحيح أو ما يقاربه لجاز كتابته وروايته، والله أعلم"." [2] "
4 -في قول الله تعالى:
{وَيَدْعُ الإنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا الأية (11) }
قال المفسر:
قال آدم عليه السلام لاولاده كل عمل تريدون ان تعملوا فقفوا له ساعة فانى لو وقفت ساعة لم يكن اصابنى ما اصابنى
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 31)
بيان الدخيل
هذه الرواية من الدخيل لضعفها وبالبحث تبين أن هذه الرواية ذكها المفسر عن روح البيان بلا سند ولا مرجع وقد بحثت عنها فلم أجد لها أصلا ولايثبت هذا الا بتوقيف ويبدو أنها من المواعظ والقصص" [3] ."
(1) - أخرجه الطبري، انظر: التفسير: 15/ 22 - 43، تاريخ الطبري: 1/ 532 - 557،
(2) - وانظر أيضا: الإسرائيليات والموضوعات للشيخ محمد أبو شهبة ص (327 - 334) .انظر: تفسير ابن كثير - (ج 5 / ص 47)
(3) - تفسير حقي - (ج 7 / ص 181)