من قريش وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كبر عليه ما يرى من خلاف قومه إياه وإنكارهم ما جاء به من النصيحة فأحزنه حزنا شديدا فأنزل الله فلعلك باخع نفسك على آثارهم الآية
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 279)
بيان الدخيل
هذه الروايات من الدخيل لضعفها فقد أخرج الرواية الاولى أبو حيان في تفسيره البحر المحيط" [1] "- وجاء بنحوه في لباب النزول برواية سبق الاشارة اليها بما فيها من جهالة الراوي: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال: حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدثني رجل من أهل مكة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس «أن مشركي قريش ... وفيه جهالة من روى عنه ابن اسحاق وهو رجل من مكة مجهول في الرواية.
وجاءت الرواية الثانية كاملة في سيرة ابن هشام من طريق ابن اسحاق وفيها أيضا جهالة بقوله: كَمَا حَدّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا - قَالَ ... وابن اسحاق متكلم فيه وان كان السند ضعيفا فيهما الا أن المتن صحيح وهو موافق لظاهر الأيات والله أعلم.
2 -في قوله تعالى:
قال المفسر:
قال المفسرون: لما سألت قريش النبيّ صلى الله عليه وسلم عن الروح وعن أصحاب الكهف وعن ذي القرنين فقال: «أخبركم غدًا» ، ولم يقل إن شاء الله، فأبطأ الوحي عنه خمسة
(1) - انظر تفسير البحر المحيط""- (ج 7 / ص 412) وجاء بنحوه في لباب النزول - (ج 1 / ص 129)
ودلائل النبوة - (ج 2 ص 154) -وسيرة ابن هشام (ج 1 / ص 295)