فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 932

قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه الآية أخرج ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا في كتاب الاخلاص عن طاوس قال قال رجل يا رسول الله إني أقف أريد وجه الله وأحب أن يرى موطني فلم يرد عليه شيئا حتى نزلت هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحداوأخرجه الحاكم في المستدرك موصولا عن طاوس عن ابن عباس صححه على شرط الشيخين

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد كان رجل من المسلمين يقاتل وهو يحب أن يرى مكانه فأنزل الله فمن كان يرجو لقاء ربه الآية

وأخرج أبو نعيم وابن عساكر في تاريخه من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال قال جندب بن زهير إذا صلى الرجل أو صام أو تصدق فذكر بخير ارتاح له فزاد في ذلك لمقالة الناس له فنزلت في ذلك فمن كان يرجو لقاء ربه.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 17 ص 43)

بيان الدخيل

هذه الآثار من الدخيل لضعفها وبالبحث عن الاثر الاول فقد أخرجه ابن عبد البر في جامع

بيان العلم" [1] "والحاكم في"المستدرك من حديث نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن طاووس، عن ابن عباس مرفوعًا، وهو معلول بالإرسال، ونعيم ضعيف ذكره ابن حجر في التهذيب. وأخرجه: ابن المبارك في"الجهاد"، وعبد الرزاق في"تفسيره"، والطبري في"تفسيره"، والحاكم من طريق طاووس، مرسلًا، وهو الصواب فكذا رواه ابن المبارك في كتابه"الجهاد"وقد تابعه على ذلك عبد الرزاق."

والاثر الثاني جاء في تفسير ابن أبي حاتم- عن مجاهد وهو أثر مرسل ومجاهد لم يعاصر نزول الوحي.

والأثر الثالث من طريق الكلبي وهو متروك وروايته عن أبي صالح مكذوبة. وفي الإستيعاب في معرفة الأصحاب - وقد اختلف في صحبة جندب بن زهير ومعنى ذلك فقد اختلف في شهوده الوحي والتنزيل." [2] "

(1) - جامع بيان العلم (ج 3 ص 33 ) ) والحاكم في"المستدرك"2/ 111 تهذيب التهذيب - (ج 10 / ص 413)

وأخرجه: ابن المبارك في"الجهاد" (12) ، وعبد الرزاق في"تفسيره" (1728) ، والطبري في"تفسيره"15/ 440، والحاكم 4/ 329

(2) -انظر تفسير ابن ابي حاتم (ج 9 ص 245) ,والاستيعاب (ج 1 ص 77)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت