قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه الآية أخرج ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا في كتاب الاخلاص عن طاوس قال قال رجل يا رسول الله إني أقف أريد وجه الله وأحب أن يرى موطني فلم يرد عليه شيئا حتى نزلت هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحداوأخرجه الحاكم في المستدرك موصولا عن طاوس عن ابن عباس صححه على شرط الشيخين
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد كان رجل من المسلمين يقاتل وهو يحب أن يرى مكانه فأنزل الله فمن كان يرجو لقاء ربه الآية
وأخرج أبو نعيم وابن عساكر في تاريخه من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال قال جندب بن زهير إذا صلى الرجل أو صام أو تصدق فذكر بخير ارتاح له فزاد في ذلك لمقالة الناس له فنزلت في ذلك فمن كان يرجو لقاء ربه.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 17 ص 43)
بيان الدخيل
هذه الآثار من الدخيل لضعفها وبالبحث عن الاثر الاول فقد أخرجه ابن عبد البر في جامع
بيان العلم" [1] "والحاكم في"المستدرك من حديث نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن طاووس، عن ابن عباس مرفوعًا، وهو معلول بالإرسال، ونعيم ضعيف ذكره ابن حجر في التهذيب. وأخرجه: ابن المبارك في"الجهاد"، وعبد الرزاق في"تفسيره"، والطبري في"تفسيره"، والحاكم من طريق طاووس، مرسلًا، وهو الصواب فكذا رواه ابن المبارك في كتابه"الجهاد"وقد تابعه على ذلك عبد الرزاق."
والاثر الثاني جاء في تفسير ابن أبي حاتم- عن مجاهد وهو أثر مرسل ومجاهد لم يعاصر نزول الوحي.
والأثر الثالث من طريق الكلبي وهو متروك وروايته عن أبي صالح مكذوبة. وفي الإستيعاب في معرفة الأصحاب - وقد اختلف في صحبة جندب بن زهير ومعنى ذلك فقد اختلف في شهوده الوحي والتنزيل." [2] "
(1) - جامع بيان العلم (ج 3 ص 33 ) ) والحاكم في"المستدرك"2/ 111 تهذيب التهذيب - (ج 10 / ص 413)
وأخرجه: ابن المبارك في"الجهاد" (12) ، وعبد الرزاق في"تفسيره" (1728) ، والطبري في"تفسيره"15/ 440، والحاكم 4/ 329
(2) -انظر تفسير ابن ابي حاتم (ج 9 ص 245) ,والاستيعاب (ج 1 ص 77)