فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 932

قال المفسر:

عن ابن جريج، قال: أخبرت أن عيينة بن حصن قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم: لقد آذاني ريح سلمان الفارسي، فاجعل لنا مجلسا منك لا يجامعوننا فيه، واجعل لهم مجلسا لا نجامعهم فيه، فنزلت الآية.

حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذُكر لنا أنه لما نزلت هذه الآية قال نبيّ الله صلى الله عليه وسلم:"الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتي مَنْ أُمرْتُ أنْ أصبِرَ نَفْسِي مَعَه".

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 341)

بيان الدخيل

وبالبحث فقد أخرج الاثرين الامام ابن جرير في تفسيره تفسير الطبري" [1] "- والاول من طريق القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، ... وذكره والقاسم مجهول والحسين ضعيف- مرا معنا. فضلا عما فيه من ارسال فان ابن جريج لم يعاصر نزول الوحي.

والثاني اسناده صحيح الى قتادة لكنه مرسل. وقتادة لم يعاصر نزول الوحي. والأثر وان كان مرسلا فانه لا يخالف ظاهر النص وموافق لما جاء في كتب التفسير.

5 -قوله تعالى:

قال المفسر:

(1) -تفسير الطبري (ج 18 ص 7) انظر الحكم على هذا السند ص 117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت