لذا فأن إدخال الهندرة لإعادة البناء الجذري والسريع للمؤسسات التعليمية العاملة في منظومة التعليم سوف يؤدى بالضرورة إلى أصلاح الكثير من منظومات العمل الأخرى وبذلك يحدث الإصلاح الإقتصادى والإجتماعى والسياسي والثقافي متواكبا مع الإصلاح التعليمي.
وبتطبيق الهندرة يتم تحفيز العاملين بالمؤسسات التعليمية للإبداع في أدائهم والتخلص من كل قيود البيروقراطية والتكرارية والنمطية والنظر إلى الأمور المحيطة بأعمالهم نظرة منظومية تساعد على تفجير الطاقات الإبداعية الكامنة في كل فرد فيهم مما ينعكس بالضرورة على منظومة التعليم والتعلم ..
كما أن الهندرة تحدث تغييرات كلية و جذرية في أساليب العمل و مستويات الأداء الأكاديمي والإداري تصاحبها طفرات هائلة و فائقة في معدلات الأداء ومعها نزيل كل القوالب القديمة ويتم استبدالها بالحديث والمبتكر.
1 -التغيير الجذري في كافة مكونات منظومة التعليم والتعلم.
2 -تختلف اختلافًا أساسيًا عن أساليب التطوير التقليدية حيث تركز على الإبداع وكيفية أدارة التغيير المؤسسي لتحقيقه.
3 -تركز على مخرجات التعلم وعلى العمليات الفنية والإدارية المعززة لها
4 -تركز على الاستخدام الأمثل لأنظمة وتقنية المعلومات المعززة بوسائل الاتصال لكي تصبح مكونا رئيسا في عمليات ومنتجات التعلم.
5 -تركز على تنمية الإبداع حيث تحول الفصول إلى حضانات للإبداع يكون دور الطلاب فيها أنتاج المعرفة كل حسب قدراته ومواهبه ويكون دور المعلم أدارة إبداعات الطلاب من المعرفة فيما بينهم.