و قد عرفها الدكتور موسى اللوزي"بانه ذلك الانتباه الحاد و الحذر في الفجوة التنظيمية بين التنظيمات القائمة فيما يتعلق بمستويات الأداء و الإنتاج من خلال العمل على تطوير و تحديث أساليب العمل بشكل يساعد على إحداث طفرة في أداء خلال فترة زمنية قصيرة. و يعرف مرة أخرى هامر و شامبي بانها"هي أعادة التفكير المبدئي و الأساسي و إعادة تصميم العمليات الإدارية بصفة جذرية بهدف تحقيق تحسينات جوهرية فائقة و ليست هامشية تدريجية في معايير الأداء الحاسمة مثل التكلفة و الجودة و الخدمة و السرعة [1]
ويتضمن هذا التعريف أربع كلمات مفتاحية هي:
-1. أساسي Fundamental: عند تطبيق الهندرة يجب طرح الأسئلة الأساسية عن المنظمة وكيفية إدارتها وتشغيلها، مثل: لماذا نقوم بهذا العمل؟ أو لماذا نتبع أسلوبا معينًا في أداءه؟. ـ إن طرح مثل هذه الأسئلة الأساسية يدفع المسؤولين إلى إعادة النظر في الأسس والفرضيات المحورية التي تحدد أساليب العمل المتبعة، والتي يثبت في كثير من الأحيان أنها مفاهيم خاطئة أو بائدة أو غير مواكبة للزمن.
• 2. جذري Radical: