الخريجين.
• التعامل مع الموارد المتاحة في كل مكون من مكونات منظومة التعليم والتعلم وأدارتها منظوميا بما يخدم كافة المكونات.
• إعادة النظر في كل الأنشطة التي تتم في منظومة التعليم والتعلم من المدخلات حتى وصول الخدمة إلى الطلاب وأحداث تغيير جذري وطفرات هائلة في مستويات ومعدلات الأداء.
• تفعيل اللامركزية في أدارة منظومة التعليم والتعلم بوضع مركز القرار حيثما تنجز المهام.
• معرفة نقاط الضعف في منظومة التعليم والتعلم من الجذور وتحديد أسبابها ومن ثم الوصول الى كيفية العلاج.
تشتمل على عدة أنواع من المؤسسات هي:
-المؤسسات التعليمية ذات الوضع المتدهور:
هي المؤسسات التعليمية التي تدنى مستوى أدائها إلى المستوى الذي يدفع عملائها وهم الطلاب وأولياء أمورهم إلى عدم الرضا والمجاهرة بالشكوى و التذمر.
-المؤسسات التعليمية المتوقع وصولها إلى حالة التدهور:
هي المؤسسات التي تتوقع إدارتها بلوغ حالة التدهور في المستقبل القريب بظهور مؤشرات التدهور مثل ظهور منافسين أقوياء جدد أو جمود البرامج التعليمية التي تقدمها. لذا لا بد للإدارة أن يكون لها رؤية مستقبلية من أجل التنبؤ بالمخاطر وكيفية الحد من تأثيرها وتجاوزها وذلك عن طريق الهندرة في الأساليب والممارسات من اجل مواكبة المستقبل و التخلص من المخاطر.
-المؤسسات التعليمية التي بلغت قمة التقدم و النجاح:
وهى مؤسسات تعليمية تتميز بمستوى عالي في الأداء ولا تواجه صعوبات ملموسة ولم تظهر عليها