6 -تركز على دور المدرسة كمركز أشعاع حضاري تدير التغيير في البيئة المحيطة بها عن طريق فتح أبوابها للطلاب لممارسة الأنشطة اللآصفية خارج أسوارها ضمن برامج الإدارة الفعالة للأنشطة لكي تحدث تغييرا جذريا شاملا في أدارة البيئة المحيطة بها.
7 -التحول بدور المؤسسات التعليمية من مؤسسات خدمية إلى مؤسسات خدمية استثمارية تقدم خدماتها في أطار هندرة التنمية البشرية بما يحقق طفرات هائلة في معدلات ومستويات أداء الطلاب والعاملين بها.
8 -تركز على أدارة التعلم من أجل التمكن والإتقان أكثر من أدارة التعلم من أجل اجتياز الامتحانات.
9 -التحول من إدارة الامتحانات التحريرية كوسيلة وحيدة للتقويم تقيس منتجات التعلم في جانب واحد من جوانب التعلم هو المعرفي إلى أدارة منظومة وسائل التقويم المختلفة التي تقيس منتجات التعلم في كافة جوانب التعلم.
10 -تركز على إدارة التغيير الجذري في أساليب وطرائق التدريس لكي تنمى التعلم الذاتي والخبري والألكترونى والنشط والمنظومى.
1 -التدهور الحادث في مستوى بعض مؤسسات التعليم العالي حيث لم تحصل جامعة عربية واحدة على مكان في قائمة ترتيب 200 جامعة هي الأولى في العالم (الصادر في أول أكتوبر 2009) .
2 -تدني مستوى المنتج التعليمي مع المنافسة الشديدة في أسواق العمل العالمية مما يوجب الحاجة إلى أدارة التغيير الجذري والمستمر كضرورة ملحة للبقاء والاستمرار والمنافسة.
3 -عدم تحقيق الطفرات المرجوة في الأداء من خلال تطبيق إدارة الجودة الشاملة لذا يصبح هناك ضرورة ملحة لأعمال الهندرة الإدارية.