مؤشرات التدهور وتحوز رضا العملاء ولكن تتميز أدارتها بالطموح والإبداع في الأداء وتريد تحقيق المزيد من التفوق على غيرها من المنافسين. لذا فان عملية الهندرة في هذه النوعية من المؤسسات التعليمية تتمثل في توسيع الفجوة بينها وبين منافسيها وتحقيق معدلات قياسية في الأداء.
تلعب تكنولوجيا المعلومات دور حيوي ورئيس في عمليات هندرة التعليم ويتضح هذا من إمكان استخدامها في أنجاز المهام الآتية:
1 -توفير الاتصال بكافة وحدات المؤسسة التعليمية (ديوان الوزارة -مديرية- أدارة - مدارس) , (المجلس الأعلى للجامعات - جامعة -كليات - أقسام) عن طريق شبكة اتصالات داخلية توفر قاعدة بيانات لجميع الوحدات تساعد على سرعة ودقة الحصول على البيانات مما يساعد على انسيابية وتناغم الأداء وسرعة اتخاذ القرارات وعدم تضاربها
2 -التكامل والترابط بين أجزاء العمل الواحد داخل المؤسسة التعليمية لإنجاز عمليات منظومة مترابطة ومتناغمة تقدم بالسرعة المطلوبة بما يجعلها تحوز رضاء الطالب وولى الأمر.
3 -تخيل حلول جديدة أبداعية لمشكلات أو أزمات افتراضية لم تحدث بعد للتدريب على كيفية أدارة الأزمات عند حدوثها واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
4 -القيام بمهام لم تكن متوفرة من قبل مثل تنظيم المؤتمرات والتدريب عن بعد عبر شبكة الفيديو كونفرنس والتواصل مع العملاء عن طريق أنشاء مواقع على شبكة الانترنت.