فالعاقل يتدبر و يتعظ و يعلم أن الخير الذي يجده نعمة من ربه فيشكره و يحمده و يوقن أن الله قادر في أي لحظة أن يقلب عين هذه النعمة نقمه.
قال أحد الخلفاء لأحدهم عظني فقال أرأيت لو وضعوا لك ملكك في كفة و شربة ماء في كفة لو لم تشربها تهلك أيهما تختار قال: الماء قال أرأيت لو لم تقدر على إخراج الماء إلا ببذل ملكك أتبذله أم لا؟ قال أبذله و لا أهلك قال: فإن ملكك لا يساوى شربة ماء لا في خروجها و لا دخولها. أو كما قال
و الشاهد هنا أن نعمة الماء هي رخيصة في أعين الكثيرين لأن الله أفاضها عليهم و لكن لو حرمهم منها لهلكوا و بذلوا كل غال و رخيص لأجلها. لا
*** إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر: وقرأ"وإليه النشور ءأمنتم"بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه وبتسهيلها بلا ألف ورش والبزي ورويس وللأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع القصر فقط لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط وقرأ قنبل في الوصل بالنشور بإبدال الهمزة الأولى واوا من غير خلف وبتسهيل الثانية بلا ألف من طريق ابن مجاهد وبتحقيقهما كذلك من طريق ابن شنبوذ فإذا ابتدأ حقق الأولى وسهل الثانية فقط بلا ألف والوجه الثاني لهشام للتحقيق مع الفصل والثالث له التحقيق مع القصر وبه قرأ الباقون وهم ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف وأبدل الثانية ياء مفتوحة من السماء أن معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأثبت الياء في نكير ونذير وصلا ورش وفي الحالين يعقوب.
*** وإليكم أحد حوادث الخسف الرهيبة التي حدثت في غواتيملا (دولة تقع في قارة أمريكا الجنوبية) فقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية ومنها شبكة (CBC الأمريكية الإخبارية) في 23 فبراير 2007 بعنوان (2 die after giant sinkhole swallows Guatemala homes) .
مراجع الحدث:
و ملخص الحدث أنه في يوم جمعة عام 2007 سمع الناس صوت عالي و تزلزلت الأرض فخسف عدد من المنازل الصغيرة حوالي 12 على ما ذكرت وكالات الأنباء و عربه لورى واحدة على الأقل إلى عمق 100 متر تحت الأرض و حاول بعض الملحدين كالعادة نسبة ذلك لأن مواسير الصرف كانت تسرب المياه فتأكلت التربة و الأمطار كانت غزيرة و هذا سفه فأي مواسير هذه التي تخسف ببيوت 100 متر و على كل فما قالوه هو مجرد افتراضات لا يستطيعون هم أنفسهم الجزم بها و يظهر أن هذا الأمر متكرر حتى أني وجدته معرفا على الموسوعة المجانية بما يلي: