3 -والشائع في كتب السنة وكتب التفسير وفي أكثر المصاحف تسمية هذه السورة سورة الملك وكذلك ترجمها الترمذي: باب ما جاء في فضل سورة الملك. وكذلك عنونها البخاري في كتاب التفسير من صحيحه
4 -وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال"كنا نسميها على عهد رسول الله المانعة" (قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات) أي أخذا من وصف النبي صلى الله عليه و سلم إياها بأنها المانعة المنجية كما في حديث الترمذي المذكور آنفا وليس بالصريح في التسمية.
5 -وفي الإتقان عن تاريخ ابن عساكر من حديث"أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سماها المنجية"ولعل ذلك من وصفه إياها بالمنجية في حديث الترمذي وليس أيضا بالصريح في أنه اسم
6/ 7 - وفي الإتقان عن كتاب جمال القراء تسمى أيضا"الواقية"وتسمى"المناعة"بصيغة المبالغة.
8 -وذكر الفخر: أن ابن عباس كان يسميها"المجادلة"لأنها تجادل عن قارئها عند سؤال الملكين.
قلت: فصح من أسماء السورة"تبارك الذى بيده الملك"،الملك، المانعة.
** أخرج ابن الضريس والبخاري وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت بمكة تبارك الملك.
وأخرج ابن جرير في تفسيره عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنزلت تبارك الملك في أهل مكة إلا ثلاث آيات.
قلت: و المختار أن الضحاك لم يسمع من ابن عباس.
قال بن عاشور: وهي مكية قال ابن عطية والقرطبي: باتفاق الجميع فيحتمل أن الضحاك عنى استثناء ثلاث آيات نزلت في المدينة وهذا الاحتمال هو الذي يقتضيه إخراج صاحب الإتقان هذا النقل في عداد السور المختلف في بعض آياتها ويحتمل أن يريد أن ثلاث آيات منها غير مخاطب بها أهل مكة - قلت: يعنى أنزلت في شأن أقوام غير أهل مكة و لو كانت أحكامها عامة - وعلى كلا الاحتمالين فهو لم يعين هذه الآيات الثلاث وليس في آيات السورة ثلاث آيات لا تتعلق بالمشركين خاصة بل نجد الخمس الآيات الأوائل يجوز أن يكون القصد منها الفريقين من أول السورة إلى قوله (عذاب السعير)
وقال في الإتقان أيضا"فيها قول غريب"لم يعزه"أن جميع السورة مدني".