وهي السادسة والسبعون في عداد نزول السور نزلت بعد سورة المؤمنين وقبل سورة الحاقة وآيها في عد أهل الحجاز إحدى وثلاثون وفي عد غيرهم ثلاثون.
*** ما ورد في فضل السورة:
أ - الصحيح و الحسن:
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك"حسنه الألباني.
حديث"إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له و هي: {تبارك الذي بيده الملك} ".
تحقيق الألباني: (حسن) .
قلت (ف) :هذا الحديث مداره على عباس الجشمي و لم يوثقه سوى بن حبان و نقل بن حجر في التلخيص أن البخاري أعله في التاريخ الكبير بأن عباس الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة ولكن ذكره ابن حبان في الثقات وله شاهد من حديث ثابت عن أنس رواه الطبراني في الكبير بإسناد صحيح و هو و الحديث التالي و فيه سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري لم أجد فيه جرحا و لا تعديلا إلا مقالة بن حجر عن إسناده و لم أجد إعلال البخاري للحديث في التاريخ الكبير المطبوع.
و الحديث التالي قال فيه الطبراني لم يروه عن ثابت البناني إلا سلام.
و الحديث حسنه الترمذي و الألباني و الضياء المقدسي وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي و قال الهيثمي في الحديث التالي رجاله رجال الصحيح.
2 -وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه والضياء في المختارة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"سورة من القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة تبارك الذي بيده الملك"حسنه الألباني و قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح.
3 -و في سنن أبي داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى يغفر له تبارك الذي بيده الملك. حسنه الألباني قلت: هو نفس مخرج الحديث الأول.
4 -وأخرج الترمذي والحاكم وابن مردويه وابن نصر والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا هو بإنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر".
تحقيق الألباني: ضعيف، و إنما يصح منه قوله:"هي المانعة ".