وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر"ذكره الألباني في الصحيحة.
وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند جيد عن ابن مسعود قال: كنا نسميها في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم المانعة وإنها لفي كتاب الله سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب
5 -وأخرج ابن الضريس والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: يؤتى الرجل في قبره فيؤتى من قبل رجليه فتقول رجلاه: ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان يقوم علينا بسورة الملك ثم يؤتى من قبل صدره فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان وعى في سورة الملك ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل قد كان يقرأ بي سورة الملك فهي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب.
قال الهيثمى: رواه الطبراني وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: مرتبته عند ابن حجر: صدوق له أوهام، حجة في القراءة ومرتبته عند الذهبي: وثق، و قال الدارقطنى: في حفظه شئ.
6 -و في المعجم الكبير حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري أنا عبد الرزاق أنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: مات رجل فجاءته ملائكة العذاب فجلسوا عند رأسه فقال: لا سبيل لكم إليه قد كان يقرأ سورة الملك فجلسوا عند رجليه فقالل: لا سبيل لكم إليه قد كان يقوم علينا بسورة الملك فجلسوا عند بطنه فقال: لا سبيل لكم انه قد وعي في سورة الملك فسميت المانعة.
قلت: اسناده جيد.
7 -حديث"كان لا ينام حتى يقرأ * (ألم , تنزيل) * السجدة و * (تبارك الذي بيده الملك) *".
قال الألباني: صحيح.
و ملخص ما سبق ستة فوائد:
أنها تشفع لصاحبها حتى يغفر له (و ذلك يعنى أن أثرها متعدى عن مجرد المنع من التعذيب في القبر إلى الشفاعة) .
و شفعت لرجل حتى غفر له.
و خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنه.