دراسة كل من البلهان (( AlBalhan, 2006، و دراسة باملا(Pamela, 2003) ، و دراسة بيورمان وإيفانس (Burman & Evans, 2003) وغيرها من الدراسات.
3.إن جميع الدراسات التي قامت أساليب تدريسها وأنشطتها التعليمية على نظرية الذكاءات المتعددة قد أسفرت نتائجها عن تحسن واضح في مستوى التحصيل الدراسي لدى أفراد عيناتها كما اتضح في الفروق الدالة بين القياسيين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي.
4.اتفقت نتائج جميع الدراسات السابقة على أن أساليب التدريس المنبثقة عن نظرية الذكاءات المتعددة قد أدت إلى تحسن دال في مستوى التحصيل الدراسي للمواد المختلفة مقارنة مع نتائج استخدام أساليب التدريس التقليدية سواء كان ذلك لدى الأفراد العاديين أم الطلبه ذوى الاحتياجات الخاصة بشكل عام، و الطلبه ذوي صعوبات التعلم بشكل خاص، و هذا يرجع لكون أساليب التدريس القائمة على نظرية الذكاءات المتعددة تركز على الفروق الفردية لدى الأفراد، و مواطن القوة التي لديهم، و التدريس تبعا لها، و تسمح لكل طالب داخل الصف أن يتعلم وفق الأنشطة التعليمية التي تتوافق مع الذكاء المرتفع لديه (Nolen, 2003) ، كذلك تجعل المعلمين ينوعون في المواقف والأنشطة التعليمية التي يستخدمونها للوحدة الدراسية الواحدة مما يتيح الفرصة لكل تلميذ داخل غرفة الصف لكي يستفيد من النشاط الذي يناسبه (Burman & Evans, 2003) ، بينما تركز أساليب التدريس التقليدية على المحتوى ونتائج عملية التعلم
5.أظهرت الدراسات وجود فروق بين الجنسين من الطلبه العاديين في أنواع الذكاءات المتعددة التي لديهم مثل دراسة كسينسكي (ksicinski, 2000) ، و دراسة رايو Ryue, 1996 )) .