فهرس الكتاب
تخرج عن النمط التقليدي المعتاد في غرف المصادر والذي يركز على تشخيص نقاط الضعف لدى الطالب و إغفال جوانب القوة، ثم محاولة علاج نواحي الضعف تلك من خلال استخدام التدريس المباشر الذي يعتمد على التكرار والإعادة و الحفظ، فمثلا طالب لديه ذكاء جسمي /حركي و لديه صعوبة في القراءة يتم تدريسه في مدارسنا التقليدية ببرنامج تعليمي إفرادي لا يتضمن أنشطه ذات توجه جسمي أو حركي لتحقيق الأهداف التربوية وبالمقابل يتم تدريسه باستخدام أنشطه معظمها مهمات لغوية تكرس جانب الضعف لديه.
كذلك أصبح المعلمون أكثر تعرفا لجوانب القوه لدى طلبتهم وكيفية توظيفها في أنشطه منهجيه تدريسية مما يجعلهم أكثر نضجا في كيفية تدريس المواد الأكاديمية و توسيع قدراتهم المعرفية، ولقد جاءت نتائج هذه الدراسة لتُظهر تفوق طلبة المجموعة التجريبية الذين تم تدريسهم باستخدام أساليب نظرية الذكاءات المتعددة في التحصيل الأكاديمي في القراءة على مستوى المقطع و الكلمة و الجملة و الفقرة مقارنة مع طلبة المجموعة الضابطة الذين درسوا بالطريقة التقليدية المتبعة في غرف مصادر التعلم في المدارس الأردنية و تتفق هذه النتائج مع نتائج الدراسات ذات الصلة التي قام بها كل من البلهان (Albalhan, 2006) ودراسة و دراسة باملا (Pamela,2003) و دراسة كل من بيورمان و إيفانس (Burman Evans,2003 &) ودراسة لوو وزملاؤه (Low et al, 2001) ودراسة سنايدر (Snyder,2000) و دراسة كل من و دراسة تيجال (Tejal ,2002) ودراسة يلتزام (Beltzan,1995) ودراسة كارسون (( Carson , 1995.
ويمكن تفسير تقدم أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي رغم تدني أدائهم في القياس القبلي مقارنه مع أفراد المجموعة الضابطة في ضوء طبيعة البرنامج التعليمي المطبق في هذه الدراسة الذي يقوم على مدى واسع ومنوع ومتعدد من الأساليب التدريسية التي تتيح للطالب أخذ أو اكتساب المعلومة بعده أساليب وبعدة أنشطة مبنية في الأصل على ما يتمتع به من مواطن قوة،