فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 291

9 -12) أما دراسة البلهان فقط طبقت على أفراد المرحلة الإعدادية (12 - 16) الأمر الذي يجعل من عوامل النضج و نوع الخبرات و التي يتعرض لها الفرد دورًا أو أثرًا في تشكيل القدرات و المهارات العقلية لديه استنادا إلى ما جاءت به أبحاث الدماغ من أن الدماغ البشري يتأثر بعوامل النضج و المثيرات المحيطة بالفرد، كذلك ما أثبتته الأبحاث الحديثة من وجود بعض الفروق بين أدمغة الذكور و الإناث من حيث السيطرة الدماغية لكلا نصفي الدماغ، علما بأنه لم يتوفر للباحثة دراسات أخرى أجنبية أو عربية تمكنها من إجراء المقارنة بشكل أفضل، إلا أنه يمكن مقارنتها مع الدراسات التي أشارت إلى وجود فروق مهمة بين كل من الذكور والإناث من الطلبة العاديين في نوع الذكاء الظاهر لديهم مثل دراسة كسيكنسكي (ksicinski, 2000) التي أظهرت تفوق الإناث في الذكاء اللغوي و تدني في الذكاء الجسمي بينما أظهر الذكور العكس، كذلك دراسة لوري (Loori ,2005) حيث تفوق الذكور في كل من الذكاء المنطقي والذكاء المكاني / البصري، بينما أظهرت الإناث تفوقًا في الذكاء الشخصي/ الذاتي، دون أن تتطرق هذه الدراسات لأثر هذا الاختلاف في أنواع الذكاءات على التحصيل الأكاديمي في المواضيع الدراسية المختلفة، وهذا يتفق مع ما توصلت إليه أبحاث الدماغ الحديثة فيما يتعلق بالفروق بين أدمغة كل من الذكور و الإناث، حيث وجدت أن اختلاف الوظائف العقلية لدى الجنسين يكمن في أنماط أو أشكال هذه القدرات وليس في مستوى الذكاء الكلي

(نسبة الذكاء) ، حيث يتميز الذكور في القدرات الفراغية و المكانية و الاستنتاج الرياضي و المهارات الحركية الموجهة بالهدف، بينما تتميز الإناث في الطلاقة اللفظية و المهارات الحركية الدقيقة (الوقفي، 1998) .

أما بالنسبة لأثر التفاعل بين المجموعة والجنس فقد أظهرت النتائج أن استخدام استراتيجيات الذكاءات المتعددة زادت من تحصيل كل من الذكور والإناث من الطلبة ذوي صعوبات التعلم؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت