فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 291

يتضمن هذا الذكاء النظر إلى خارج الذات نحو سلوك الآخرين و مشاعرهم و دوافعهم، و هو القدرة على إدراك الحالات المزاجية للآخرين والتمييز بينها وإدراك نواياهم، ودوافعهم ومشاعرهم، ويتضمن كذلك الحساسية لتعبيرات الوجه والصوت والإيحاءات والمؤشرات المختلفة التي تؤثر في العلاقات الاجتماعية.

و يفيد هذا الذكاء صاحبه في فهم الآخرين، وتحديد رغباتهم ومشاعرهم وحوافزهم ونواياهم، كما أن لصاحبه القدرة على العمل بفاعلية مع الآخرين، إن المتعلّمين الذين لديهم هذا الذكاء يجدون متعتهم في العمل الجماعي، ولهم القدرة على لعب دور القيادة و التنظيم والتواصل والوساطة والمفاوضات، و يتجسّد هذا الذكاء لدى المدرسين و الأطباء والتجار والمستشارين والسياسيين والزعماء الدينيين، الذين يتصفون بـ:

ـ لديهم العديد من الأصدقاء.

ـ يتفاعلون اجتماعيا بدرجة كبيرة.

ـ يقرأون نوايا الأفراد و دوافعهم.

ـ يشاركون في الأنشطة و الأعمال الجماعية.

ـ يظهرون الكثير من التعاطف و التفهم للآخرين (Nolen, 2003) .

و يرتبط هذا الذكاء بالفص الأمامي و الجداري من الدماغ و إذا تعرضت هذه المنطقة للتلف فان استجابة الفرد للآخرين تتأثر دون أن تتأثر قدرته على الأداء على الاختبارات العادية (الوقفي، 1998) .

ومن مؤشرات هذا الذكاء عند الطفل أنه:

_ يقضي أوقاته في عمل علاقات اجتماعية مع الآخرين.

_ يستطيع بدقة تحديد مشاعر الآخرين و أمزجتهم و الاستجابة لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت