• وكان يتكئ في حجرها، ويقرأ القرآن ورأسه في حجرها، وربما كانت حائضًا [1] .
• وكان يأمرها وهي حائضٌ؛ فتتَّزر؛ ثم يباشرها [2] ، وكان يقبِّلها وهو صائم ٌ [3] .
• وكان من لطفه وحسن خلقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللَّعب [4] .
• وسئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت: «كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة» [5] .
• وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرِّجال في بيوتهم» [6] .
• وعن عائشة رضي الله عنها، قالت، خرجت مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره
(1) أخرجه البخاري (297) ، ومسلم (301) .
(2) أخرجه البخاري (301) ، ومسلم (293) . و (فتتَّزر) : تستر سرتَّها فما تحتها بإزار. و (يباشرها) : المباشرة: المعاشرة فيما دون الجماع.
(3) أخرجه البخاري (1928) ، ومسلم (1106) .
(4) كما تقدم من حديث لعبها بالبنات، وتسريب النبي - صلى الله عليه وسلم - صواحبها ليلعبن معها، أخرجه البخاري (1982) ومسلم (2440) .
(5) أخرجه البخاري (676) .
(6) أخرجه أحمد (24382) ، وابن حبان في صحيحه (5677) ، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأصله عند البخاري (676) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4937) .