ولي من أمر أمَّتي شيئًا فشقَّ عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمَّتي شيئًا فرفق بهم فارفق به» [1] .
• وأما رحمته - صلى الله عليه وسلم - بأمته في الآخرة؛ فقمة سامقة، لا تناطحها الجبال الرواسي الشامخات!!
• يوم يقول كلُّ نبيٍّ: نفسي نفسي!! فيقول هو - صلى الله عليه وسلم: «يا ربَّ، أمَّتي أمَّتي» [2] !! فلا تقرُّ عينه - صلى الله عليه وسلم - حتى تدخل أمَّته الجنَّة!!
• بل إنه - صلى الله عليه وسلم - آثر أمته بدعوته المستجابة، التي خصَّ الله بها كلَّ نبيٍّ؛ فادخرها هو لأمته يوم القيامة، حين تشتدّ حاجتها وكربتها!!
• يقول - صلى الله عليه وسلم: «لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ مستجابةٌ؛ فتعجَّل كلُّ نبيٍّ دعوته، وإنِّي اختبأت دعوتي شفاعًة لأمَّتي يوم القيامة؛ فهي نائلةٌ إن شاء الله من مات من أمَّتي لا يشرك بالله شيئًا» [3] .
• وقد تجلَّت روائع من صور رحمته وشفقته - صلى الله عليه وسلم - بالأطفال والأهل والضعفاء في مواقف عديدة.
(1) أخرجه مسلم (1828) ، من حديث عائشة رضي الله عنها.
(2) جزء من حديث الشفاعة الطويل؛ أخرجه البخاري (3340) ، ومسلم (194) ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(3) أخرجه البخاري (6304) ، ومسلم (199) ، واللفظ له، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.