الصفحة 153 من 166

• كان - صلى الله عليه وسلم - خير الناس؛ خيرهم لأمَّته، وخيرهم لأهله، وكيف لا يكون كذلك، وهو القائل - صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [1] ؟.

• ولقد تحققت هذه الخيرية لأهله في أسمى صورها على الإطلاق؛ بكل ما تعنيه من كمال خلقي في السلوك، والتعامل الأدبي؛ من الإكرام، والاحترام، وحسن المعاملة؛ من محبة وملاعبة، وملاطفة، ومضاحكة، وعدل، ورحمة، ووفاء، وغير ذلك مما تقتضيه الحياة الزوجية في جميع أحوالها وأيامها؛ فكان - صلى الله عليه وسلم - معهنَّ جميل العشرة، دائم البشر.

• وقد بلغ احترامه وتقديره - صلى الله عليه وسلم - لزوجاته رضي الله عنهن، مبلغًا عظيمًا، لم تعرفه العرب ولا العجم، حتى إنه - صلى الله عليه وسلم - يضع ركبته الشريفة

(1) أخرجه الترمذي (3895) ، من حديث عائشة، رضي الله عنها، وصححه الألباني في الصحيحة (285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت