{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] ،كان محمدٌ رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة
وشوق» [1] .
• وتقول المستشرقة الإيطالية (لورافيشيا فاغليري) [2] : «كان محمد المتمسك دائمًا بالمبادئ الإلهية شديد التسامح، وبخاصة نحو أتباع الأديان الموحدة، لقد عرف كيف يتذرع بالصبر مع الوثنيين، مصطنعًا الأناة دائمًا ... » [3] .
• ويقول المستشرق الفرنسي (جوستاف لوبون) [4] : «كان محمد [- صلى الله عليه وسلم -] يقابل ضروب الأذى والتعذيب بالصبر وسعة الصدر ... فعامل محمد [- صلى الله عليه وسلم -] قريشًا -الذين ظلوا أعداءً له عشرين سنة- بلطف وحِلم» [5] .
• كما اعترف بذلك الفلاسفة؛ ومن هؤلاء:
(1) العرب، لجان ليك، ص 43.
(2) لورافيشيا فاغليري: مستشرقة وباحثة إيطالية في التاريخ الإسلامي واللغة العربية، من مؤلفاتها: قواعد العربية، والإسلام، ودفاع عن الإسلام.
(3) دفاع عن الإسلام، لورافيشيا فاغليري، ترجمه منير البعلبكي ص 73.
(4) جوستاف لوبون: مستشرق فرنسي وُلِدَ في عام 1841، ومن أشهر كتبه: (حضارة العرب) ، الذي يُعَدُّ من أمهات الكتب التي صدرت في العصر الحديث في أوروبا؛ لإنصاف الحضارة العربية الإسلامية. تُوُفِّي في عام 1921 م.
(5) حضارة العرب، جوستاف لوبون ص 104،105،108.