فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 87

الرجل من أهل العلم إذا منحه الله شيئًا من العلم وحرمه قرناؤه حسدوه فرموه بما ليس فيه وتبت هذه الخصلة في أهل العلم وطلابه».

اشتهر الشافعي وذاع صيته وبلغ الآفاق وسمع به الركبان وتجمع حوله الطلاب ينهلون مما وهبه الله من العلم فضم مجلسه الكثير من الراغبين للعلم فحسده بعض الأقران.

وأرحم أقوامًا من العي والغباء ... وأعذر في بغضي لأنهم ضد

فحاول حاسدوه أن يحرجوه أمام الناس لينتقصوا من مكانته وعلمه ولهذا اتفق أولئك الحساد من أقرانه على الاستعداد لإحراجه أمام الخليفة الرشيد الذي كان يحب الشافعي ويقدره لعلمه وقصد أولئك الحساد التنقيص في شخصية الشافعي رحمه الله تعالى.

دخل الشافعي رحمه الله تعالى إلى مجلس الخليفة فلما جلس بادره هؤلاء بأسئلة حرجة جاء كما يلي:-

ماذا تقول في رجل ذبح شاة في منزله ثم خرج لحاجة وعاد فقال لأهله كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي، فقال أهله ونحن حرمت علينا كذلك؟

فقال الشافعي: إن الرجل كان مشركًا فذبح الشاة على اسم الأنصاب وخرج من منزله لبعض حاجاته فهداه الله إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت