الإسلام، وأسلم فحرمت عليه الشاة. وعندما علم أهله بإسلامه أسلموا هم أيضًا فحرمت عليهم الشاة.
ثم سألوا: أخذ رجل قدح ماء ليشرب فشرب نصفه حلالًا وحرم عليه بقية ما في القدح!
قال إن الرجل شرب نصف القدح ورعف في الماء الباقي في القدح فاختلط الدم بالماء فصار حرامًا عليه.
ثم سألوا: رأى رجل وامرأة غلامين في الطريق فقبلاهما، ولما سئلا في ذلك قال الرجل: أبي جدهما، وأخي عمهما، وزوجتي امرأة أبيهما.
فقال الشافعي رحمه الله تعالى: إن الرجل كان أبًا للغلامين، والمرأة أمهما.
وسألوه: زنى خمسة نفر بامرأة فوجب على أولهم القتل، وثانيهم الرجم، وثالثهم الحد، ورابعهم نصف الحد وخامسهم لا شيء عليه! فقال رحمه الله: استحل الأول الزنا فصار مرتدًّا فوجب عليه القتل، والثاني كان محصنًا والثالث غير محصن والرابع كان عبدًا والخامس كان مجنونًا.
وسألوه: أعطى رجل امرأته كيسًا مملوءًا مختومًا وطلب إليها أن تفرغ ما فيه بشرط أن لا تفتحه أو تفتقه أو تكسر خاتمه أو تخرقه وهي إن فعلت شيئًا فهي طالق.
فقال رحمه الله: «إن الكيس مملوءًا بالسكر أو الملح، وما على المرأة إلا أن تضعه في الماء فيذوب ما فيه.