فهرس الكتاب
الصفحة 1059 من 1137
على خضوعهم وخشوعهم وانكسارهم لربهم وخوفهم ورجائهم، فهؤلاء سادات الناس وفضلاؤهم {فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ} أيها
حجم الخط:
على خضوعهم وخشوعهم وانكسارهم لربهم وخوفهم ورجائهم، فهؤلاء سادات الناس وفضلاؤهم {فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ} أيها