أو مجون، أو استخفاف بحق النبوة والشريعة وإن لم يعتقد ذلك» [1] ، إذا تقرر ما تقدم
(1) «فتح الباري» (11/ 317) ، وهناك أقوال أُخر في معنى الحديث، منها: ما ذكره ابن عبد البر، قال: الكلمة التي يهوي بها صاحبها بسببها في النار هي التي يقولها عند السلطان الجائر، وزاد ابن بطال: بالبغي أو السعي على المسلم فتكون سببًا لهلاكه ... ». انظر: المصدر السابق (11/ 317) .