وقال الزجاج: «والله تعالى بر بخلقه في معنى، أنه يحسن إليهم، ويصلح أحوالهم» [1] .
قال الخطابي: «البر: هو العطوف على عباده، والمحسن إليهم، عم بره جميع خلقه، فلم يبخل عليهم برزقه، وهو البر بأوليائه؛ إذ خصهم بولايته، واصطفاهم لعبادته، وهو البر بالمحسن في مضاعفة الثواب له، والبر بالمسيء في الصفح والتجاوز عنه» [2] .
ويحدثنا الحليمي عن معاني (البر) فيقول: «معناه الرفيق بعباده، يريد لهم اليسر، ولا يريد بهم العسر، ويعفو عن كثير من سيئاتهم، ولا يؤاخذهم بجميع جناياتهم، ويجزيهم بالحسنة عشر أمثالها، ولا يجزيهم بالسيئة إلا مثلها» [3] .
(1) تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج (61) .
(2) شأن الدعاء للخطابي (89، 90) .
(3) كتاب المنهاج في شعب الإيمان للحليمي (1/ 204) .