فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 172

والرب - جل وعلا - يحب من عباده أن يذكروه بصفات الكمال والجلال، ففي الحديث: « ... ولا أحد أحب إليه المدحة من الله تعالى؛ ومن أجل ذلك وعد الله الجنة» [1] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعةً وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة» [2] .

وقد اهتم علماء الأمة بهذه المسألة - جمعًا وشرحًا - وبيانًا -، فمن جهة عامة نجد معظم كتب العقائد تناولت مسألة الأسماء والصفات، لكن من العلماء من أفرد مؤلفًا خاصًا بأسماء الله الحسنى وصفاته، منهم:

1 -أبو إسحاق الزجاج (241 هـ) في كتابه: تفسير أسماء الله الحسنى، ويُعد من أقدم ما أُلف في أسماء الله الحسنى تأليفًا مستقلًا.

2 -أبو سليمان الخطابي (388 هـ) في كتابه: شأن الدعاء، وهو في أصله شرح للأدعية التي جمعها إمام أهل الحديث ابن خزيمة.

(1) رواه البخاري (7416) .

(2) رواه البخاري (7392) ، ومسلم (2677) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت