فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 172

ذلك لكل أحد بل هو محض اصطفاء واجتباء من المولى لمن اختصهم من عباده، ألا وهو غذاء القلوب والأرواح.

ويزيد العلامة الشيخ السعدي - رحمه الله - الأمر بيانًا بقوله: «الرزاق لجميع عباده، فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، ورزقه لعباده نوعان:

1 -رزق عام: شمل البر والفاجر، والأولين والآخرين وهو رزق الأبدان.

2 -ورزق خاص: وهو رزق القلوب، وتغذيتها بالعلم والإيمان.

والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين، وهذا خاص بالمؤمنين على مراتبهم منه بحسب ما تقتضيه حكمته ورحمته» [1] .

قال ابن القيم - رحمه الله - في نونيته:

وكذلك الرَّزاق من أسمائه ... والرِّزق من أفعاله نوعان

رزق على يد عبده ورسوله ... نوعان أيضًا ذان معروفان

رزق القلوب العلم والإيمان والـ ... رزق المعد لهذه الأبدان

(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي (1/ 948) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت