فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 172

فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ [الزخرف: 32] .

3 -ومن الحكم البالغة في تقدير الرزق: أن يظل المرء موصولًا بخالقه ورازقه - جل وعلا - راجيًا رحمته، وطامعًا فيما عنده، ومتعلقًا بخيره وفضله، غير معتمد على حوله وقوته، فتتجلى آثار أسماء الله تعالى: الكريم، الوهاب، الفتاح، المنان، اللطيف.

4 -ومن الحكم الجليلة في هذا الشأن ما جاء في قوله تعالى: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} [الشورى: 27] .

«قال خباب بن الأرت: فينا نزلت هذه الآية، وذلك أنا نظرنا إلى أموال بني قريظة والنضير فتمنيناها فنزلت هذه الآية ومعنى الآية لو أوسع الله الرزق لعباده لبطروا وعصوا وبغى بعضهم على بعض، ولكن ينزل بقدر ما يشاء، أي ينزل أمره بتقدير ما يشاء مما يصلح أمورهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت