علمًا ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب» [1] .
ومن خلال استعراض مواضع هذا الاسم المبارك في الكتاب والسنة، نجد أنها ارتبطت برحمة الله التي وسعت كل شيء، وكأن ارتباط هذا الاسم المبارك بالرحمة يدل على أن أعظم ما يوهبه العبد من الله هي رحمته، ولو وُهب العبد من رحمة الله لسعد في الدنيا والآخرة.
ثالثًا: دلائل هذا الاسم الكريم في القرآن وأثره:
سمى الله - تبارك وتعالى - ذاته العلية في مواضع كثيرة من القرآن كما سبق باسم (الوهاب) ، وذلك في سياقات بيان قدرة الله تعالى، وعظمة جوده وكرمه، من ذلك [2] :
أ- تثبيته لأهل الإيمان عند الاختلاف في آيات الله المتشابهات، التي يزيغ عندها الذين في قلوبهم مرض،
(1) رواه أبو داود (5061) ، وابن حبان (5531) ، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (4402) .
(2) انظر: المنهج الأسمى للحمود (1/ 176 - 180) ، أسماء الله الحسنى للأشقر (97 - 101) ، ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها لعبد العزيز الجليل (684 - 686) .